إصداراتنا > لقاءات لغوية


لقاء المجلس العالمي للغة العربية في لبنان

لقاء المجلس العالمي للغة العربية في لبنان

اللقاء الثاني لأعضاء المجلس العالمي للغة العربية المقيمون في لبنان

 عقد أعضاء الهيئة العامة للمجلس العالمي للغة العربية المقيمين في لبنان  لقاءهم الثاني، بدعوة من رئيس المجلس الدكتور عبد الناصر جبري، في مركز المجلس في بيروت الكائن في مجمع كلية الدعوة الإسلامية، وذلك يوم السبت في 30/6/2007م الساعة الرابعة عصرا.

حضر اللقاء كل من السادة والسيدات: الدكتور أسعد سكاف – الدكتور جوزيف إلياس- الدكتور رفيق عطوي– الشيخ شريف عطوي – الدكتور طارق السعدي – الدكتور عبد الناصر جبري – الدكتور عبد الرحمن حجازي – الدكتور مالك خليل – الدكتورة مها خير بك –  الدكتور هلال درويش –الأستاذ  ماجد العويني-السيدة  نجوى المصري-الشيخ علي خازم – الدكتور أحمد أبو الشباب- الأستاذ حسين عطوي  .

    افتتح الدكتور عبد الناصر جبري الاجتماع ، مرحبا بالحاضرين، مقدرا اهتمامهم بتفعيل عمل المجلس العالمي للغة العربية. وقدم الدكتور جوزيف الياس أمين سر المجلس لإدارة الجلسة، التي انحصر البحث فيها بثلاثة عناوين هي:

·        تفعيل العلاقة بين المجلس العالمي والمؤسسات الرسمية المعنية باللغة العربية والثقافة العربية.

·       سبل تفعيل العلاقة بين الإعلام واللغة العربية لإنتاج إعلام فصيح.

·       الفن واللغة العربية نحو تعاون مثمر.

ثم بدأ عرض النقاط بدءا بالمحور الأول فتحدث الدكتور طارق السعدي والدكتور أحمد أبو الشباب وتطابقت دعوتهما للتواصل أولا مع المؤسسات المحلية في لبنان.

الدكتور رفيق عطوي نبه إلى مسألة هامة وهي أن المجلس على مستوى مجمع لغة عربية وليس عملنا تعليم اللغة العربية لطلاب المدارس. وعقبت الدكتورة مها خير بك، بأنه لا أحد يأتي إليك بل المطلوب منك أن تتوجه أنت إلى الأخر من خلال نشاطات مختلفة ( مسابقات لغوية وأدبية وشعر وغيرها) توزع على المدارس بالتنسيق مع وزارة التربية في لبنان وباقي الدول.

    الدكتور أسعد سكاف قال: إذا كنا نريد أن نفعّل العلاقة بين المجلس والمؤسسات الرسمية على صعيد الوطن والعالم العربي، علينا أن نسلك طريقين. نأخذ بالمستوى الإعلامي، والمستوى الإجرائي من خلال الإطلالة على الناس بعمل فعلي. نطل على الجامعات والمعاهد بندوات ومؤتمرات، واستضافة علماء اللغة العربية. إضافة إلى تفعيل قاعدة بيانات عن المؤسسات والمجامع اللغوية في البلدان التي ينتشر فيها أعضاء المجلس.

     الدكتور عبد الرحمن حجازي دعا إلى تفعيل العمل من خلال دورات تقويم ألسنة المدرسين.

الشيخ علي خازم قال: لا بد من إحصاء بالشخصيات مع عناوين الأشخاص المعنيين باللغة العربية في لبنان، واعتبر أنه مهم جدا التعاطي مع الصغار. ودعا لإنشاء موقع الكتروني للمجلس.

     الدكتور أسعد سكاف تحدث بمرارة عن الأخطاء في اللغة وعرض لصورتين أخذتا من مؤتمرين في بيروت يوجد في لافتتهما المرفوعتين خلف المنصتين الرئيسيتين أخطاء لغوية سافرة. وعلق بان " " الأزمة هي أزمة معرفة وأزمة تقويض المعادلة".

       الأستاذ شريف عطوي قال: صحيح أن الأصل في المجلس العالمي هو البحث العلمي ومهم جدا التركيز على هذا الجانب قبل أي شيء أخر.

      الأستاذ مالك خليل قال: انه من المهم جدا التعاون مع دور النشر لطباعة كتب متخصصة وتوزيعها بسعر رمزي. ورأى أن العلاقة مع وزارة التربية مهم جدا لان الدخول لأي مؤسسة أو إدارة تابعة لها لا بد أن تنال موافقة الوزارة قبل التعاون ودعا إلى تفعيل نشاط المجلس مناطقيا في لبنان.

الدكتور أحمد أبو الشباب ركز على الجانب الدعائي للمجلس ورأى أنه من الضروري طباعة مطوية تعريف بالمجلس، وإنتاج ملفات لغوية قصيرة تطبع على شكل مطويات أيضا.

      الدكتور جوزيف الياس رأى ضرورة طباعة تعريف بالمجلس ومطويات تتضمن تصحيح لغوي لقضية معينة، ولفت إلى أن وزارة الثقافة عندها رصيد مالي للجمعيات الثقافية، وأن وجوه التفعيل تبدأ أولا بتعريف المؤسسات العلمية الرسمية بالمجلس من خلال الكتابة لهذه المؤسسات بدءا بالوزارات ورؤساء الجامعات ومجامع اللغة العربية.

     الدكتور أسعد سكاف دعا لتشكيل لجنة لدراسة عناوين لغوية معينة، تقوم بوضع مطبوعات مطوية، ولفت إلى أن المقصود بالأخطاء ليست تلك الشائعة التي أعطيت أحقية العيش ولكن المطلوب الأخطاء الكبيرة. ( سئل كونفوشيوس يوما: ما أول عمل تقوم به إذا تسلمت الحكم؟ قال: أصلح لغة القوم.)

      الدكتور طارق السعدي عقب بضرورة الالتفات إلى جامعة الدول العربية ومراسلتها لإعلامها وإعلام مؤسساتها المختلفة، كذلك إعلام الإدارات الرسمية في لبنان.

     الدكتور رفيق عطوي قال: الأهم هو إيجاد التمويل المطلوب لتفعيل الإنتاج.

      الأستاذ ماجد العويني دعا للسعي لإدراج اسم المجلس ضمن الأسماء التي تدعا إلى مؤتمرات اللغة العربية.

البند الثاني على جدول الأعمال

سبل تفعيل العلاقة بين الإعلام واللغة العربية لإنتاج إعلام فصيح

      الدكتور عبد الناصر جبري اقترح تشكيل لجنة لزيارة شركات الإعلان لطرح فكرة استخدام اللغة الفصحى في الإعلانات بدل العامية.

      الدكتورة مها خير بك دعت لعقد غداء تعارف مع الإعلاميين . وهنا سأل الدكتور رفيق عطوي عن المشكلة الحقيقية التي تعاني منها اللغة وتسأّل: هل علينا أن نتحدث في بيوتنا بالفصحى؟.

      الدكتور سكاف قال: قضية مشكلة اللغة بحاجة إلى ندوة، وأنا مستعد للحديث عن الجدلية بين الفصحى واللغة المحكية، فهناك علاقة بينهما، فهما فرعان في جذع واحد. أما إثارة العلاقة بين الفصحى والعامية فلغايات سياسية. واللغة ليست قوالب مجمدة فهي حية وهي واحدة من أدوات الإنتاج، واللغة علة وجود وليست فقط وسيلة تواصل.

    الدكتور جوزيف الياس قال: في مسألة الإعلام "سننطح الصخر دهورا" لان الحديث في العلاقة مع الإعلام أصبح مغلقا. وهناك مواضيع لا يسمح للإعلام التمادي فيها مثل إهمال أو عدم الانتباه لشبه الجملة بأنها خبر.

      البند الأخير على جدول الأعمال كان حول العلاقة مع الفن، واقتصر الحديث فيه على ضرورة إيلاء الخط العربي أهمية لما يمثله من جمال وإبداع لغوي. ولفت الدكتور طارق السعدي إلى الأفلام المدبلجة، واعتبر من باب الدعابة انه يجب شكر الشركات التي تدبلج الأفلام المكسيكية. كما لفت الشيخ علي خازم إلى ما حدث مؤخرا في العراق من اغتيال للخطاط العراقي الكبير خليل الزهاوي، واقترح الأعضاء إقامة معرض للتراث والخط العربي، على أن يساهم بعض أعضاء المجلس العالمي بما لديهم من مخطوطات وخطوط قديمة في المعرض.

 

الكاتب: اللقاء الثاني لأعضاء المجلس العالمي للغة العربية المقيمون في لبنان

تاريخ الإضافة: 2008/10/29 - تحميل:



مواقع صديقة


  حقوق النشر محفوظة © 2018، المجلس العالمي للغة العربية.